السيد علي الحسيني الميلاني

81

نفحات الأزهار

النيسابوري من أعلام أهل السنة : 1 - ابن خلكان : ( أبو عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بالحاكم النيسابوري ، الحافظ المعروف بابن البيع ، إمام أهل الحديث في عصره ، والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها ، كان عالما عارفا واسع العلم ، تفقه على أبي سهل محمد بن سليمان الصعلوكي الفقيه الشافعي ، ثم طلب الحديث وغلب عليه ، فاشتهر به وسمعه من جماعة لا يحصون كثرة ، فإن معجم شيوخه يقرب من ألفي رجل ، حتى روى عمن عاش بعده ، لسعة روايته وكثرة شيوخه ، وصنف في علومه ما يبلغ ألفا وخمسمائة جزء ، منها الصحيحان ، وأما ما تفرد بإخراجه فمعرفة الحديث ، وتاريخ علماء نيسابور ، والمدخل إلى علم الصحيح ، والمستدرك على الصحيحين وما تفرد به كل واحد من الإمامين . وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة 321 بنيسابور . وتوفي بها يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة 405 ) ( 1 ) . 2 - الشيخ عبد الحق الدهلوي في ( رجال المشكاة ) : ( كان فريد عصره ووحيد وقته ، خاصة في علوم الحديث ، وروي عنه الدارقطني ومحمد بن أبي الفوارس ، وكان ثقة ) . 3 - الرازي في ( فضائل الشافعي ) : ( وأما المتأخرون من المحدثين فأكثرهم علما وأقواهم قوة وأشدهم تحقيقا في علم الحديث هؤلاء وهم : أبو الحسن الدارقطني والحاكم وأبوه عبد الله الحافظ . . . فهؤلاء العلماء صدور هذا العلم بعد الشيخين ، وهم بأسرهم متفقون على تعظيم الشافعي . . . ) . 4 - الأسنوي : ( وبعد ، فإن الشافعي رضي الله عنه وأرضاه ونفعنا به . وبسائر أئمة المسلمين أجمعين قد حصل في أصحابه من السعادة أمور لم تتفق في أصحاب غيره . . . ومنها : إن كبار أئمة الحديث من جملة أصحابه الآخذين عنه

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 408 باختصار .